الثلاثاء، 5 مارس 2013

كلنا فاسدون


كلنا فاسدون

«أنت تطرح أسئلة عن حب الوطن، وتنكأ جراحاً غائرة فى جسد كل مصرى.. توقفت كثيراً أمام سؤال: لماذا تحتمل مصر كل هذه الأخطاء والخطايا؟! هل لأنها اعتادت ذلك من أبنائها.. أم أنها غرست فينا السلبية وحب المصلحة الشخصية أكثر من المصالح العامة؟! نحن -بالفعل- نخطئ كل يوم، بل كل ساعة ودقيقة.. ولكننا تربينا على الخطيئة.. شربناها فى البيت مع حليب الصباح، وتعلمناها فى المدرسة على السبورة، وترعرعت بداخلنا، وتحولت إلى ثقافة حياة فى الجامعة والشارع والإعلام»!

.. ويستطرد المواطن عمر عبدالحليم، فى رسالته تعليقاً على ما كتبته هنا: «هل تعرف أننى أحاول كثيراً تفسير سلوكيات وأخلاقيات البعض، فلا أجد لها مبرراً؟ مثلاً أن يسرق صاحب مليارات، كما يرتشى موظف غلبان أو يتصرف صاحب فكر وعلم فى الشارع، مثلما يتصرف الجاهل.. الثرى يمد يده فى خزينة الدولة، والموظف الذى يتقاضى ألف جنيه فى الشهر يدس يده كل صباح فى جيبى وجيبك.. والاثنان يشربان دم مصر بدم بارد!

أستاذ الجامعة يلقى بالقمامة فى الشارع.. وساكن العشوائيات يلقيها بجواره.. الطبيب يهمل المريض فى المستشفى العام، ويفتح له ذراعه وقلبه وخزينته فى العيادة الخاصة.. السلوك نفسه الذى تفعله الممرضة.. هى ترى المريض فى المستشفى العام وكأنه عبء عليها، حتى يدس فى يدها ورقة بـ100، بينما تجلس تحت قدميه فى المستشفى الاستثمارى.. الطبيب والممرضة ينتميان لشريحتين مختلفتين، فى الثقافة والعلم والمعرفة والمستوى المادى، ومع ذلك يتصرفان بثقافة واحدة: الفساد والإهمال والسلبية»!!

انتهت رسالة «عمر».. ويبدو أن الرجل فى حلقه غصة مثلى ومثلك.. وسواء كان فى «التحرير» أيام الثورة، أم كان ممن أمدوها بالدعاء والدعم والتأييد، فإنه قطعاً كان يحلم بمصر أخرى.. مصر تتغير من الرئيس إلى المواطن البسيط.. ولكن مصر لم تتغير، لا رئيساً ولا حكومة ولا مواطناً!

المفارقة أن الجميع يتغنى بحب مصر.. مرشحو الرئاسة اتفقوا على عبارة واحدة: «ترشحت لأننى أحب مصر»، ومع ذلك لم يقدم أى منهم إجابة عن سؤال أخطر: «ماذا ستفعل بدقة من أجل هذه المصر؟».. المتصارعون على الكراسى يصرخون: «مصر هى أمى.. ونحن فى خدمتها».. ثم يقطِّعون ملابس بعضهم البعض من أجل السلطة.. وأنا وأنت نسأل أنفسنا: «هى مصر رايحة على فين؟!».. «عايزين مصر تبقى أحسن بلد فى الدنيا».. ثم نطعنها جميعاً.. ونسرقها جميعاً.. ونسأل مرة أخرى: «هى مصر رايحة على فين؟!».. هذا هو الحب الحقيقى!!

الاثنين، 4 مارس 2013

مفيد فوزى : اضربوه بكرباج سودانى


مفيد فوزى : اضربوه بكرباج سودانى




قولوا العِبر فى زمن مبارك وانتقدوه بغليظ القول ولديكم قاموس شتائم ما شاء الله، قولوا ما شئتم واضربوه بكرباج سودانى، ولكن كان هناك «رئيس» و«مؤسسات» و«أمن». ربما لم يكن الرئيس السابق خطيباً مفوها ولكنه كان رئيساً وله أخطاء ولم نعرفه فى ميزان التقييم مرتبكاً أو متردداً أو «كلمته تنزل الأرض» بشخطة. كان يحترم القانون ويوم ذهب للدستورية فى أحد احتفالاتها انحنى- وهو الرئيس- بحركة عفوية صادرة عن إجلال لقضاة الدستورية، ولم نشهد فى زمانه هذا العبث الصبيانى بالقانون وبالقضاة وبمنصب النائب العام. لم نسمع فى زمانه عن دستور تفصيل ولا نائب عام تفصيل ولا إعلان طوارئ تفصيل ولا مجلس شورى يسن القوانين! قولوا العبر فى زمان مبارك وانتقدوه وأهيلوا عليه التراب والغوا كل مؤسسة أو مبنى يحمل اسمه بما فيها محطة مترو واضربوا زمنه بكرباج سودانى، ولكن الطمأنية تسرى فى الطرقات والبلد مستقر والأطفال ينامون نوماً عميقاً والسياح يخرجون إلى الشواطئ فى عز الليل تحرسهم- وهم ضيوف مصر- عناية الله وأمن حقيقى بقيضة فولاذية لا تسمح بأى خلل أو انحراف أو تطاول أو تجاوز، وكان للشرطة هيبتها قبل ان**ارها وتبديل وزرائها كأوراق الكوتشينة قبل الهجوم المسلح على الفنادق وسرقة محتوياتها فجراً وترويع السياح وإعلان وفاة السياحة وتشييع جثتها إلى مقابر الغفير قولوا ما شئتم عن زمان مبارك واضربوا هذا الزمان بكرباج سودانى ولكن وزراء ذلك الزمن كانوا كفاءات عالية مشهوداً لها من العالم وموثقة هذه الشهادات. كان الوزير صاحب رؤية وإن تعثروا فى حفرة ردموها قبل أن تستفحل وتكبر. كان الوزير «ملو هدومه» كانت المجالس القومية المتخصصة تضم خيرة عقول مصر. كانوا نهراً من المعرفة. كان الوزراء «الفلول» إضافة للحكم مهما «اتكعبلوا»، ودخل السجن أكثر من وزير لسبب أو آخر ولكننا لم نر المسجلين خطراً فى الشوارع، أخرجهم من الزنازين شياطين من الإنس وليس الجن. كان منصب الوزير أعلى منصب تنفيذى قبل أن يصبح «ذُنبة» ويهرب منه أى صاحب كرامة. وصارت المناصب موزعة على هواة، يكبر المقام مع طول اللحية. كان وزراء زمان «المخلوع» كما يحلو لبعض الناس أن يطلقوا عليه وزراء من العيار الثقيل.


قولوا العبر فى زمان مبارك وانتقدوه إلى الدجى ولا يمكن إنكار أنه كان رئيساً لشعب وليس لعشيرة أو قبيلة لا يملك أحد أن يتكلم سواه لم يكن له مرشد ولا مستشارون بلا خبرات متراكمة يختارون توقيت الكلام للناس لا يملك إعلان طوارئ فى مدن قرن عيون المصريين ولا يتراجع عن قراراته لكنه كان رئيساً وطياراً له دوره فى الحرب ولو شرهتموه فربما طول الحكم قد أفقده أهم صفاته وهى العدالة التى اتسمت بها سنوات حكمه العشر الأولى وتحولت العدالة إلى «عناد» أسود دفعنا ثمنه غالياً، ومازلنا ندفع من أرواح شبابنا ومآتم أمهاتنا. صار عناده فى متحف التاريخ وبعده عرفنا «التفريط». قولوا العبر فى زمان مبارك وانتقدوه ولوثوا سيرته ومرجحوه بين طرة والمستشفى واضربوا زمنه بكرباج سودانى لكن كان فى مصر «احتياطى» له غطاء من الذهب فى البنك المركزى، تدهور وتدحرج أيام الاستجابة الفورية للمطالب الفئوية، وكان فى مصر صحافة شجاعة وليست فقط على مقاس مبارك، كانت هناك شاشات مصرية مضيئة بنجوم من مصر قبل أن يفلس التليفزيون ويتأخون وتنعدم الكفاءات وتذهب الإعلانات إلى شاشات تشحت كان فى مصر سكينة عند الأقباط وإيمان أن عدالة السماء لن تسكت. الآن صار «الأمان» قبل «الخبز» الآن انقسمنا مائة حتة وحتة.

قولوا ما شئتم فى زمان مبارك واضربوا هذا الزمن بكرباج سودانى لكن- فى زمنه- كان للموت ذلك الجلال يا إخوان. فى زمنه كان للأزهر الشريف وشيخه تلك المكانة الغالية يا إخوان. فى زمنه كان نجيب محفوظ «حلال» وأم كلثوم «حلال» ونجاة الصغيرة «حلال» وسعاد حسنى «حلال» ووائل جمعة «حلال» ونيللى «حلال» و.. وليس ما قلت يعبر عن «الفلول» بل هو رأيك أنت ورأيه هو ورأيها هى، وأسأل روحك من يستحق فى هذا الكون الفسيح الكرباج السودانى؟

ماكينة البلبلة


ماكينة البلبلة


لا صوت يعلو فوق صوت التخريب والهدم والتحريض فى الإعلام المصرى هذه الأيام. فثمة سعى حثيث لتفجير العلاقة بين النظام القائم والجيش. إذ منذ عدة أسابيع والشائعات تتحدث عن تذمر وغضب فى أوساط القوات المسلحة، وهناك دعوات صريحة فى حوارات البرامج التليفزيونية إلى ضرورة تدخل الجيش لوقف التدهور الحاصل فى البلد. وقرأت تصريحا نشرته إحدى الصحف على رأس صفحتها الأولى قال فيه أحدهم صراحة إن هذا هو الوقت المناسب للقيام بانقلاب فى البلد، وخلال اليومين الماضيين تحدثت الشائعات عن إقالة وزير الدفاع وبعض قيادات القوات المسلحة، فتسابقت الصحف (المستقلة) فى التنديد بالخطوة التى لم تحدث، فمن قائل إن ذلك بمثابة انتحار للنظام، وقائل بأن الوزير السيسى يمثل خطا أحمر يتعين عدم المساس به، ومحذر من أن الإخوان يلعبون بالنار مع الجيش. وذهبت إحدى الصحف إلى اختراع تصريح لمصدر عسكرى مجهول نقلت على لسانه قوله إن الجيش لن يسمح بتكرار سيناريو طنطاوى وعنان (المقصود المشير طنطاوى والفريق سامى عنان اللذان أحالهما الرئيس محمد مرسى إلى التقاعد). ووسط هذه البلبلة قرأنا تصريحا للمتحدث الرسمى باسم القوات المسلحة قال فيه إنهم لا يتعاملون مع الشائعات !

وإذ يفترض أن يحسم هذا التصريح المسألة، إلا أن ماكينة البلبلة لم تتوقف، والساعون إلى التحريض والتشويش لم يهدأوا،  آية ذلك مثلا أنه إلى جانب العبث بملف الجيش والسلطة، فهناك لعب آخر يمارس بخبث شديد فى مسألة العنف، فمن ناحية، لا نكاد نجد إدانة لممارسة العنف الذى يوجه ضد المرافق العامة ومؤسسات المجتمع، وإنما لا تخلو الصحف من حفاوة بمظاهره واعتبارها من تداعيات معارضة النظام، ومن قبيل ممارسة التظاهر المشروع الذى يكفله القانون، متجاهلين أن المشروع هو التظاهر السلمى الذى له نظامه وحدوده. وأن رشق المؤسسات العامة ومحاولة إحراق مقار الحكم، وتعطيل شبكة المترو أو قف العمل بمجمع التحرير الذى تقضى فيه معظم مصالح الخلق ذلك كله يخرج عن المشروعية، ويعد من الجرائم التى يعاقب عليها القانون فى كل الديمقراطيات المحترمة.

فى الوقت الذى تتم فيه رعاية ومباركة العنف الذى يمارس ضد مؤسسات الدولة والمجتمع، ثمة حفاوة مبالغ فيها من جانب أى طرف يتطرق للموضوع ناسبا نفسه إلى الساحة الإسلامية. وفى إطار تلك الحفاوة تفرد صفحات الصحف لأى شخص ملتح يهدد بالقتل أو يتوعد المخالفين بالاغتيال.

وقد طالعنا قبل أيام حوارا مطولا مع مجهول يدعى أبوحبيبة، لا يعرف له شكل أو وزن، قال إن وراءه كتائب تحمل اسم (مسلمون) ويتحدث عن تصفيات ينتوونها وقوائم سوداء ضم أسماء (المتأسلمين والخونة من العلمانيين والليبراليين). وهؤلاء سيتم اغتيالهم إذا سقطت الدولة. كما تحدث عن تجسس على (النصارى) وخططهم لتقسيم البلاد. ووسط الحوار صورة مكبرة لأشخاص ملثمين يرتدون ثيابا سوداء ويحملون رشاشات، يفترض أنهم عناصر تلك الكتائب. وإلى جوارها صورة للسيد أبوحبيبة وقد ظهر بدوره ملثما وأمامه مدفع عرف به نفسه. وبدلا من أن يعد الكلام بلاغا للنائب العام للتحقيق فى صحة الأقوال وهوية الأشخاص المسلحين والدعاوى التى يطلقونها، فإن الجريدة هللت للكلام واعتبرته (انفرادا).

ذلك واحد من عشرات النماذج الأخرى التى جرت فيها الحفاوة بدعوات العنف، وتقديم الذين يباشرونه بحسبانهم مناضلين ومخلِّصين. وقد تابعنا قبل حين مظاهرة التهليل التى قوبلت بها فرقة الملثمين الذين انتحلوا اسم (بلاك بلوك)، وكيف أن بعض البرامج التليفزيونية استضافت عناصرهم، رغم ما نسب إليهم من مظاهر للعنف، الأمر الذى يفترض أن يسوقهم أمام العدالة، لا أن يحولهم إلى ضيوف ونجوم فى التليفزيون.

الملف الثالث الذى يتجلى فيه خطاب التحريض والبلبلة يتمثل فى الدعوة الملحة إلى العصيان المدنى، التى قيل إنها لقيت استجابة فى بورسعيد، أغلب الظن بسبب الحكم بإعدام 21 شخصا من أبناء المدينة الذين أدينوا فى مذبحة ستاد المدينة. ورغم أن الدعوة فشلت فى الإسكندرية إلا أن الصحف الصباحية مازالت تدعو إليها، وتلح وتؤكد على أن ثلاث محافظات أخرى على (خط العصيان) هى كفر الشيخ والغربية والدقهلية.

ماكينة البلبلة مستمرة ولا أعرف إن كانت تلك مجرد مصادفات أم أن فيها شيئا مرتبا، لكن الذى أعرفه وألمسه أن أحدا من الذين يحركون تلك الأحداث ليس مشغولا ببناء أى شىء فى البلد، وأن ذلك كله يصب فى وعاء الثورة المضادة، شاء هؤلاء أم أبوا.


الأحد، 3 مارس 2013

حكم وأقوال عن الخيانة والخداع


حكم وأقوال عن الخيانة والخداع


الخيانة والخداع من أسوأ ما قد يتصف به إنسان ، الحكماء وقفوا مع هذا السلوك بكلام جميل نترككم معه.


1- الخير كله صعب. الشر كله سهل. الموت والخسارة والغش والتوسط أمور سهلة، فابق بعيداً عن السهل. - سكوت أليكساندر

2- الرسم هو صدق الفن. لا مجال للخداع، فإما جيد أو سيء. - سلفادور دالي

3- أعرف كل شيء عن الخيانة، فقد تزوجت ستة زيجات ناجحة جداً. - بوبي هينان

4- أفضل الإخفاق بشرف على الفوز بالغش. - سوفوكليس

5- دائماً ما يكون في الرياضة رغبة في الغش إذا لم يكن لينكشف أمرك ، أعتقد أن تلك خاصية في الطبيعة البشرية. - كريم عبد الجبار

6- أفضل الخدع وأسلمها هي الحقيقة البحتة، فلا أحد يصدقها. - ماكس فريش

7- الرجال ميالون أكثر إلى الخيانة، بالتأكيد. - بلو كانتريل

8- إن الخيانة في حد ذاتها ميتة حقيرة. - غسان كنفاني

9- الخيانة لا تزدهر، لأنها إذا ازدهرت فلن يجرؤ أحد على تسميتها خيانة. - جون هارينغتون

10- أسوأ صور الخيانة التي يقترفها الموظف هي السماح لرئيسه بارتكاب خطأ كان من الممكن تجنبه. - روجر فريتس

11- عد الكسل مثل الخيانة، ولا تبحث عن راحة إذ لا يكتمل قدرك إلا في الموت. - أندريه جيد

12- كن شريفا أمينا، لا لأن الناس يستحقون الشرف والأمانة، بل لأنك أنت لا تستحق الضعة والخيانة. - عباس محمود العقاد

13- السمعة أكثر الخدع زيفا وبطلانا، فهي كثيرا ما تكتسب دون وجه حق وتُفقد دون وجه حق. - وليم شكسبير

14- في وقت الخداع العالمي يصبح قول الحقيقة عملاً ثوريّاً. - جورج أورويل

15- لا شيء أصعب من تجنب خداع المرء لنفسه. - لودفيغ فيتغنشتاين

16- إذا خانك الشخص مرّة فهذا ذنبه، أما إذا خانك مرتين فهذا ذنبك أنت. - إلينور روزفلت

حكم وأقوال واقتباسات عن المال


حكم وأقوال واقتباسات عن المال


حكم وأقوال واقتباسات عن المال والنقود؛ هي حلقتنا الجديدة في سلسلة الحكم فمن لا يحتاج المال ومن لا يفكر به ومن لا يقف أمامه حائراً ولكننا نلخص هنا مواقف كثيرين منه.


1. علي ابن أبي طالب  كرم الله وجهه: " العلم خير من المال لأن العلم يحرسك وأنت تحرس المال، والمال تفنيه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق، والعلم حاكم والمال محكوم عليه."

2. مجهول: "إذا أردت أن تشعر أنك غني، قم بإحصاء ما لديك من أمور لا يمكن شراؤها بالمال."

3. ويليام موغام: "المال كالحاسة السادسة ومن دونها لا يمكنك الاستفادة من الحواس الخمس الأخرى."

4. بوب هوب : " البنك مكان يقرضك المال إذا استطعت أن تثبت أنك لست بحاجة إليه."

5. جيم رون: "الوقت أهم من المال. يمكنك الحصول على المال لكن لا يمكنك الحصول على الوقت."

6. بابلو بيكاسو : " أحب أن أعيش كرجل فقير ومعي الكثير من المال."

7. مجهول: "المال ليس أهم شيء في العالم، وإنما الحب هو الأهم. لحسن الحظ فإني أحب المال."

8. جورج برنارد شو : " ليس المال بشيء، أما الكثير من المال فتلك مسألة أخرى."

9. بو ديريك: "من قال أن المال لا يمكنه شراء السعادة، فهو ببساطة لم يعرف أين عليه أن يتسوق."

10. مارسيل رايش رانيكي : " المال لا يجلب السعادة، ولكني حين أكون حزينا أفضل البكاء في التاكسي وليس في المترو."

11. جيم رون: "التعليم الرسمي سيساعدك على العيش، أما التعليم الذاتي فسيساعدك على أن صنع الثروة."

12. توماس هنري هكسلي : " ليس الاقتصاد حفظ المال، بل إنفاقه بحكمة."

13. هيلين غيرلي براون: "إذا لم يجلب لك المال السعادة، فسيجعلك على الأقل تعيساً يعيش في راحة."

14. مثل: :لا يكمن الفن في جني المال، وإنما في الحفاظ عليه."

15. فكري أباظة : " شعور الإنسان إزاء نفسه بأنه يحترم نفسه رأس مال كبير."

16. جورج لوريمير: "من الجيد أن يكون لديك المال وما يمكن شراؤه بالمال. لكن من الجيد أيضاً أن تفحص نفسك مرة كل فترة لتتأكد أنك لم تخسر ما لا يمكن شراؤه بالمال."

17. ريتشارد فرايدمان: "سيشتري لك المال كلباً جميلاً، لكن الحب وحده ما سيجعله يهز ذيله."

18. جيمس فريك: "لا تقلي ما هي اولوياتك. أرني أين أتفقت مالك وسأقول لك ما هي تلك الأولويات."

19. " تمت صناعة النقود بشكل دائري كي تدور !"

20. إرنست رذرفورد : " لا نملك المال، لذا فعلينا أن نفكر!"

21. حافظ إبراهيم : " والمال إن لم تدخره محصنا ... بالعلم كان نهاية الإملاق"

22. فولتير : " عندما يكون الحديث عن المال، فإن كل الناس على دين واحد."

اين الشرطة


أين الشرطة؟


الخبر المنشور كالتالى: اعتدى عشرات من الملثمين على فندق شبرد، حيث رشقوه بالحجارة وحطموا واجهته الزجاجية. فتجمع المئات من عمال الفندق وموظفيه عند المدخل للحيلولة دون اقتحام الملثمين أبوابه، واستخدموا فى ذلك العصى الخشبية والشوم. وقال رئيس جهاز أمن الفندق إنهم استطاعوا إلقاء القبض على خمسة أشخاص من الذين قاموا بالاعتداء على الفندق.

تلك كانت خلاصة ما نشرته صحيفة «الشروق» على الصفحة الأولى (الأربعاء 13/2). وهذا الكلام إذا صح فإنه يثير على الفور السؤال التالى: أين الشرطة؟ فهذا فندق مقابل لواحد من أكبر وأهم فنادق القاهرة، وقد تعرض للاعتداء والنهب قبل عشرة أيام، الأمر الذى يفترض أن يبعث برسالة إلى كل من يهمه الأمر خلاصتها أن فنادق الدرجة الأولى التى فى قلب العاصمة على الأقل أصبحت مستهدفة من جانب أفراد العصابات والبلطجية الذين يندسون فى أوساط المتظاهرين لتحقيق مآربهم. يفترض أيضا أن يكون جهاز الشرطة أول من تلقى الرسالة. ومن ثم أعد العدة لتأمين تلك الفنادق، ولكن حين نقرأ فى الصحيفة أن موظفى وعمال الفندق تجمعوا عند مدخله ومعهم العصى والشوم لمنع اقتحامه فإن التساؤل عن غياب الشرطة يصبح مشروعا وملحا. وإذا أضفنا إلى ذلك ما نلحظه من غياب لشرطة المرور فى القاهرة فإن ذلك يثير علامة استفهام أخرى تسمح لنا بأن ننصت بجدية إلى الشائعات التى تتحدث عن أن الأمر ليس مصادفة، كما أنه ليس راجعا إلى قلة إمكانيات ونقص فى السيارات والإمدادات. وذلك ينطبق بالدرجة الأولى على شرطة المرور، الذين ليسوا بحاجة إلى أسلحة وذخيرة أو سيارات أو مدرعات.

فى وقت سابق حين تم سحل المواطن حمادة صابر، وسارعت وزارة الداخلية إلى الاعتذار للرأى العام فى مصر عن الجريمة، فان طرفا آخر فى الداخلية ضغط على الرجل لكى يبرئ الشرطة ويتهم المتظاهرين بالمسئولية عما جرى له. وقد أثنيت على موقف الاعتذار فى حينه وقلت إن الجهد الذى بذله بعض ضباط الشرطة لدفع الرجال إلى اتهام المتظاهرين يعنى أن ثمة مدرستين فى الداخلية تتحدث كل منهما بلغة مختلفة عن الأخرى. وقصدت الإشارة إلى ذلك لكى أبين أن هناك مدرسة جديدة تريد أن تتصالح مع المجتمع فى حين أن المدرسة الأخرى تصر على الاستعلاء على المجتمع والاستمرار فى تحدِّيه.

لا يقف الأمر عند حد شبهة الإهمال أو التقاعس من جانب جهاز الشرطة، ولكننا لا نستطيع أن نتجاهل وقائع التعذيب التى لايزال يتعرض لها المواطنون والناشطون من جانب عناصرها، الأمر الذى يعنى استمرار ثقافة وأساليب مرحلة الطوارئ التى استمرت عقودا أطلقت يد الشرطة خلالها فى الاعتداء على كرامات الناس اطمئنانا إلى أن رجالها فوق القانون.

إننا إذا أردنا أن نتصارح أكثر، فلا مفر من الاعتراف بأن جهاز الشرطة بوجه أخص هو أحد أهم المتضررين من نجاح الثورة. ذلك أن النظام السابق كان يعتمد فى تأمينه على الشرطة بأكثر من اعتماده على الجيش. وخلال الثلاثين سنة التى استمر فيها نظام مبارك كانت وزارة الداخلية هى العصا التى تم بواسطتها القمع والتأديب والتزوير، حتى قيل أيضا إنه كان لها دورها فى ترتيب عملية توريث الحكم لابن الرئيس. بالتالى فحين يسقط النظام فقد كان طبيعيا ومفهوما ألا تستقبل العملية داخل وزارة الداخلية بأى ترحيب، ذلك أن تحولها من مؤسسة تخدم النظام ولا تخضع لرقابة أو قانون، إلى مؤسسة وطنية تخدم المجتمع وتخضع للقانون، أمر صعب للغاية. ليس فى مصر وحدها، ولكن فى كل بلد شهد تحولا من القمع إلى الديمقراطية. من إسبانيا إلى شيلى، مرورا بجنوب أفريقيا وإندونيسيا وجورجيا.

لقد تتابع على وزارة الداخلية خمسة وزراء خلال السنتين اللتين أعقبتا قيام الثورة (طوال ثلاثين سنة هى عمر عهد نظام مبارك ثم تعيين سبعة)، ولست أشك فى ان بعض الوزراء قد بذلوا جهدا فى محاولة إصلاح الجهاز. كما ظهرت خلال تلك الفترة مجموعات من الضباط الإصلاحيين الذين بذلوا جهودا موازية (الائتلاف العام لضباط الشرطة ــ وضباط لكن شرفاء) لكننا نلاحظ أن الإصلاح المنشود ظل محدودا وشكليا، الأمر الذى يعنى أن الأمر بحاجة إلى جهد أكبر وأعمق، لا تتصدى قيادات الشرطة وحدها لأن الخبرة المدنية والسياسية يمكن أن تضيف إليه وتثريه وبالمناسبة فإن للدكتور عمر عاشور الأستاذ بجامعة اكستر البريطانية والباحث بمركز بروكنجز الدوحة دراسة قيمة حول إصلاح القطاع الأمنى فى مصر، يمكن الاستفادة منها ومن مثيلاتها فى هذا الصدد.

طوال عهد مبارك كنا نخاف من الشرطة ونسأل أين الشعب، وقد حدث العكس بعد الثورة حيث انقلب الحال وأصبحت الشرطة تخاف من الناس، وأصبح أمثالنا يتساءلون قائلين: أين الشرطة؟

مواقف - انيس منصور (الحلقة الثانية)


مواقف - انيس منصور (الحلقة الثانية)


* إن كان لايزال في عينك دمع فأرجوك أن تبكي علي حالي,  فقد اخذت بنصيحتك ولم أهاجر إلي أي بلد آخر!

* يومان حزينان في حياة المرأة: يوم خدعتها ويوم صدقتك!

* لا تغضب من احد فأنت أسوأ كثيرا مما تعتقد!

*اولادنا يعلموننا كيف نحبهم وكيف نكره انفسنا !

*الجهلة لا يستهان بهم إذا كانوا أغلبية!

*عقاب الكذاب ليس أن أحدا لا يصدقه.. ولكن أنه هو لا يصدق أحدا!

*لا مستقبل لمن يضيع الحاضر حزنا علي الماضي!

*إذا اشتريت مالا تحتاج إليه.. فسوف تبيع ما تحتاج إليه!

*يموت بلا شرف من عاش بلا مبدأ

*كل الظلام الذي في هذه الدنيا لا يستطيع أن يطفئ شمعة!

*من يمشي وراء الناس.. فلن تمشي وراءه الناس!

*من ينم لك.. فسوف ينم عليك!

*انقش الكراهية علي الماء.. انقش الحب علي الحجر!

*ليس فقيرا من لا يزال قادرا علي الضحك!

*كثيرون بدأوا حياتهم من الصفر, ولايزالون هناك!

*في الدول الديموقراطية: صدق أو لا تصدق.. في الدول الشمولية: صدق والا..

*عقوبة تعدد الزوجات: تعدد الحموات!

*اصدمنى بالحقيقه و لا تسلينى بالكذب

*المراه تفضل ان تكون جميله على ان تكون ذكيه .. لان الرجال يبحلقون و لا يفهمون

*ان تكون تعيساً: سهل.. أن تكون سعيدا ً- صعب.. ولكن يجب أن تحاول

*القيود الذهبية مثل القيود الحديدية: موجعة

*لا يوجد سؤال محرج.. الإجابة فقط هي التي تحرج

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites