الأربعاء، 20 مارس 2013

كلام مش مهم


كلام مش مهم
معتز بالله عبد الفتاح

هذه المقالة ليست للأحياء من السياسيين المصريين، فهم من العبقرية بحيث إنهم فوق دروس التاريخ وأعظم من أن يستفيدوا من تجارب غيرهم وأرقى من أن يضيعوا وقتهم فى قراءة هذا الكلام.


ولكن هو واجبى أن آخذ الجمل إلى البحيرة، إن شاء شرب، وإن شاء انتحر. والبحيرة التى نحن بصددها اليوم هى فكرة «إجراءات بناء الثقة» فى المجتمعات المنقسمة عرقياً أو دينياً أو أيديولوجياً.


السذج فى الدول التى تسمى نفسها متقدمة زوراً وبهتاناً عملوا مراكز دراسات وأصبح يعمل فيها باحثون عندهم فراغ وقت وفائض طاقة من أجل عمل حاجة غريبة وعجيبة ومريبة اسمها «إجراءات بناء الثقة»، والأغرب من كده أنهم يزعومون، زوراً وبهتاناً برضه، أنهم جربوها ونجحت فى أكثر من 250 حالة على مستوى العالم فى آخر 10 سنوات. ناس متخلفة صحيح!

المهم أنهم يتحدثون عن أن هذه الإجراءات يمكن أن تكون سياسية (تتضمن الحوار الجاد بين المتنازعين سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء، وإجراءات لتقاسم السلطة، وتوزيع الصلاحيات بين المركز والأقاليم)، أو اقتصادية (تقوم على دعم المشروعات الإنتاجية المشتركة)، ويمكن أن تكون كذلك ثقافية (تتضمن احترام الحكومة للحساسيات الثقافية والتشاور الدائم مع القيادات المحلية والعرقية والدينية والتأكيد على روح المواطنة)، وهكذا.

المهم أن إجراءات بناء الثقة، وفقاً لدراساتهم المتخلفة، لا بد أن تتوفر فيها عدة شروط مثل:

التبادلية والتتابعية (Reciprocity) بمعنى أن أى خطوات بناء ثقة يتخذها طرف لا بد أن يقابلها الطرف الآخر بخطوة مماثلة لضمان أمرين: حسن نية، والجدية. وربما تكون هذه التبادلية والتتابعية منسقة من قِبل طرف آخر يقوم بدور التوسط بين الطرفين.

التراكمية (Incremental) بمعنى أن خطوات بناء الثقة، مهما كانت قليلة فى البداية، لكنها لا بد أن تكون دافعة لزيادة مساحة الثقة للأمام. ولا ينبغى على أى طرف أن يتخذ أى إجراء يمحو الثقة التى تم بناؤها، وألا يستخدم أى طرف خطاباً تصعيدياً فى ظل عملية تخفيض التصعيد وبناء الثقة لأن هذا يفقد العملية اندفاعها للأمام.

طويلة المدى (Long-term) لأنها مسألة تتطلب وقتاً وحسابات لكل طرف، ولا ينبغى لأى طرف أن يتعجل إجراءات الطرف الآخر لأن هذا قد يزيد مساحة الريبة إلا وفقاً لجدول زمنى محدد سلفاً وبرضا الطرفين.

القدرة على التنبؤ (Predictability) لا ينبغى لأى طرف أن يفاجئ الآخر بما يهز ثقته فيه حتى لو كان يظن أن ما يفعله يدخل فى صميم حقه لأن جزءاً من عملية بناء الثقة هو إعطاء الطرف الآخر الاطمئنان بأن الشراكة تقتضى مراعاة استحقاقاتها وشروطها.

التواصل (Communication) حيث إن غياب التواصل والامتناع عن التفاعل بين الأطراف المختلفة تحت أى اسم ولأى سبب هو فى ذاته دليل على أن فجوة عدم الثقة تزيد وتتضاعف.

الاتساق (Consistency) فى إجراءات بناء الثقة وفقاً لخطة موضوعة ومطروحة وتمت صياغتها بواسطة ممثلين عن الطرفين للقضاء على أى احتمالات لسوء التواصل أو سوء الفهم أو سوء التقدير.

المصداقية (Credibility) لو ظن أى طرف أن الطرف الآخر غير جاد وأن الإجراءات التى يتخذها هى مجرد مناورات تكتيكية ستعقبها خديعة كبرى، فستنتهى عملية بناء الثقة فى أولى مراحلها.

التأكد (Verification) من سلامة عملية بناء الثقة عبر أشخاص يحترمهم كل طرف من المحسوبين على الطرف الآخر أو من طرف ثالث محايد ربما يكون لجنة حكماء أو طرفاً خارجياً فى بعض الأحيان (وهذا ما لا ينبغى فى مصر).

تعدد المستويات (Multi-level) لضمان الاستمرارية لا ينبغى أن يكون بناء الثقة مقتصراً على مجال واحد (سياسى أو اقتصادى أو ثقافى) وإنما يكون على كل المستويات.

طبعاً كل الكلام الفاضى اللى أنا كاتبه ده غير موجه للساسة المصريين لأنهم عارفون طريقهم كويس وهو «بالطول بالعرض هنجيب مناخير التانيين الأرض»، بس المشكلة إن إحنا التانيين!

أنا خلصت، اشتمونى بقى. بس عايز شتيمة متوازنة. شوية شتيمة من الحبة دول وشوية شتيمة من الحبة دول علشان الدكتور قال لى شتيمة من جانب واحد مش كويس لصحتى.

الاثنين، 18 مارس 2013

الطريق قبل الرفيق


الطريق قبل الرفيق

  
الثابت والطبيعى والمألوف أن الرفيق قبل الطريق، إذ لو كان هذا الرفيق مناكفا كناشط سياسى محدث لأفسدت على نفسى الرحلة، ولو كان شخصية متحجرة خاصمت المرونة لفضلت الصمت لآخر مدى، ولو كان إنسانا صموتا كتوما لا يتكلم ولا يعبر ولا يشكو ولا يصرخ ولا يبكى لعشت أكبر عقوبة، ذلك أنه من شروط رفقة الطريق تجاذب الحديث بلين والاختلاف والاتفاق بحرارة وحضارة، دون أن يمسك أحدنا للآخر سكينا يذبح به المودة ويجرح المشاعر ويهدم الجسور بيننا، ساعتها سوف أنسحب من الحديث لا هربا ولكن احتراما لدستور الحوار.

وكان أن ترددت عبارة على ألسنة المصريين تقطر قلقا وهى «إحنا رايحين على فين؟» من هنا كان الطريق قبل الرفيق، من هنا أهمية محطة مصر الأخيرة فى قطار الثورة. وأدرك بقناعة لا تحتمل التأويل أن الحياة تتطور وتتجدد كالخلايا، وقيمة الثورة فى حتميتها، ولكن «مكلمة» الفضائيات تصم الآذان وتحجب الشمس.

مهموم بمحطة اقتصاد هذا الوطن ومتى نصل إليها. مهموم بعودة الناس للحياة الطبيعية والرزق الحلال، وشىء من العدالة للمهمشين الذين تعنى لهم الثورة حياة أفضل وكرامة بلا ذل.

مهموم بالطريق أكثر من الرفيق. وأعلم أن الوطنية قد تصاب بأمراض التوتر والسباب، لكن السباب زاد وفاض حتى كدت أخشى على هيبة الرئيس القادم من الإهانة والتطاول. ولو طالت ألسنة السباب كل شىء، فماذا يتبقى لنا؟ إن الإنسان- عند علماء النفس- كائن انفعالى وشحنة انفعالات هى التى توجه سلوكياته، ويتفاوت عند الناس أسلوب استهلاكها. «رايحين على فين؟» قلق أى مصرى مخلص وأن اعتقدت أن عامة الناس مخلصون لأنفسهم أكثر من الحقيقة. وما أسخف الحياة إذا تصورنا أن لا صواب إلا ما نعتقده، تلك آفة بعض الثوار والنشطاء ونواب البرلمان والمدعين بالحق المدنى، فكل المسامع مغلقة ولا تسمح بمرور رأى مخالف!

الثورة الحقة ثورة على الركاكة فى اللفظ والانحطاط فى السلوك، من الممكن أن يحرض التشاؤم على التفكير ولكن ليس إلى العنف لفظا وبدنا. والصمت على أحكام ماسبيرو وإمبابة والقديسين قاد إلى مخطط احترافى لعب فى مباراة استاد بورسعيد وكسب 74 قتيلاً، دخلوا شبكة الموت، وترك «حارس المرمى» مكانه، حتى النخب «تتراشق» بالمنطق وبالنظريات تحت قبة البرلمان وفى الندوات العامة والمرئية، ولا تجيب الثرثرة الممنطقة عن سؤال عن الطريق. فهل قطعه محتجون؟

إننى أحلم برفقاء طريق تشير لافتاتهم إلى «آن الأوان لتعليم غير زمان»، و«يا قلاع الصناعة كفانا صياعة»، و«واحد اتنين تلاتة.. السياحة جاية بالتلاتة» هذه اللافتات بتظاهرة سلمية لا تحتاج لحناجر قوية وستعطى إحساسا إيجابيا بأن الثورة تنحو منحى آخر، منحى بناء، ولن يجد «شياطين الشر» فرصة للاندساس أو الالتحام بالثوار، نعم، الطريق قبل الرفيق، الطريق الذى تفوح منه رائحة الأمان، الطريق الذى يمحو الغضب على الثورة والثوار، الطريق الذى يجمع شرفاء مصر وطاقاتها الخلاقة ومهنييها المحترمين وكفاءاتها النادرة وعمالها المهرة فى مركب واحد يرسو على بر ازدهار.

أحلم برفقاء طريق يتفقون على قناعة بأننا- كمصريين- تعبنا ونحتاج لفترة التقاط للأنفاس، وأن العصيان المدنى فى مصر هو «شلل» تصاب به مصر فى عز شبابها، ربما كان وسيلة ولن يكون غاية، ولا أتمنى مطلقا أن تسقط «الأيدى الكادحة» سهوا، وهى المشتاقة لمطالبها الحياتية اليومية. الرحلة- حقاً- شاقة، والطريق ملغم ومن هو الرئيس الذى يرضى الشارع ويحل مشاكل 87 مليون مصرى بعدد سكان المحروسة؟ ولماذا «عصيان مدنى» والبلد فى حالة «عصيان مدنى» منذ شهور وغير معلن. رغم ثورة جاءت لتبشر بقيم جديدة تضىء جنبات مجتمع وتقف ضد «العصيان المدنى».

اختناق السعادة


اختناق السعادة

  
كم تبدو الحياة تافهة مهما كان بريقها الخادع! وكم هى قصيرة مهما طالت، وكم نرغبها وهى «تعب»!.. لكننا - كما يقول المتنبى - «ومن راغب فى ازدياد»، وكم نجرى وراء سراب نحسبه ماء، فإذا به صحراء جرداء! ويوم قال يوسف السباعى «العمر لحظة» كان محقاً، وأحسب أنه كان يصف السعادة حين تتسرب إلى مسام العقل والقلب، يقال عنها «النشوة»، لكن يوسف السباعى ضاع فى لحظة، «ذهب» شهيداً فى لحظة برصاص غادر، والإنجليز يقولون عن الميت passed away، وبالمثل ذهب ثوار فى ميدان التحرير بقنابل خانقة فى لحظة، أطبق دخانها على عنق نشوتهم وصاروا شهداء «أحياء عند ربهم»، والفكر المسيحى يقول: «الميت انتقل من الموت إلى الحياة الأبدية»،

لقد ذهب طبيبى ملاك بطرس، طبيب القلب فى لحظة بنوبة قلب فى ملعب تنس، وكان ينصحنى بالرياضة التى تمنح الإنسان سعادة - فى رأيه - وتطيل عمره! وذهب خبير التنمية البشرية الشهير إبراهيم الفقى فى لحظة باختناق من دخان حريق شب فى بيته، أى اخترق ثانى أكسيد الكربون الرئة ودخل فى الدم، ومنع وصوله إلى خلايا الجسم، ومات الرجل الذى كان يبشر بالسعادة ويردد فى كل محاضراته: «اخرج إلى الطبيعة، فهى أحن علينا من سجن النفس». حياة الإنسان عبثية وأقرب ما تكون إلى لوحة سيريالية، ويفارق الحياة بعد عمر «مكتوب ع الجبين» ويترك فى القلب غصة، وفى العين دمعة، هذه الحياة العبثية حرضت يوسف السباعى، ليكتب قصة بعنوان «أبصق على دنياكم»!

 إن كثيرين يتصورون أن السلطة والمال والقصور والأبهة والجاه، هى «سفينة نوح» التى تنجيهم من الغرق، مع أنه ليس ببعيد أن «تذهب» السفينة فى لحظة إلى القاع وتغرق، إنهم يتصورون أن السلطة باقية أزلية، مع أنه لم يكن بعيداً أن «تهب ثورة» تقضى على كل هذا الصولجان، ثورة هى «الربيع» لشعوبها، وهى «الخريف» للسلطة والجاه. خلال رحلة الحياة، نتراشق ونتشاتم ونخوِّن ونتصارع ونتقاتل من أجل مغانم ومكاسب، وكأننا نحتشد ونحتمى خلفها من نهايات لا نتوقعها ولا تخطر بخيالنا ولا تراها بصيرتنا.. مع أننا «نعايش» الموت كل لحظة ولا ندرى، وينام معنا فوق السرير ولا ندرى، ويختبئ فى الشرايين والأوردة ولا ندرى. هذه النهايات المفاجئة دروس بليغة، ولكن أحداً لا ينتبه إلى أن فناء المجد فى طيات المجد!

إنهم يعيشون «ثقافة الغفلة» فلا أحد يفكر فى الغد، ولا أحد يشغله هذا الغد المقبل لا محالة. إنهم يعيشون اللحظة حتى النخاع، ولا ينظرون إلى المستقبل، وربما يقلدون الإغريق حين كانوا يتسلقون الأسوار العالية لكى يروا الأفق البعيد! طلاب الجاه ومجد ووهج السلطة فى كل زمان ومكان يدورون حول أنفسهم فى خيلاء، مسحورون داخل دوائر ملونة، نسوا أن من بينها اللون الأحمر، لون النار، وسحب الدخان التى تشبه الرمال المتحركة، تسحبك إلى داخلها وتطويك.

إن أسوأ اللحظات فى حياة الشعوب حين «يغيب» وعيها و«تُشل» العقول ويعيش الوطن «حادث خيانة»، ويسقط الشباب قتلى لا فى معركة مع عدو، إنما فى معركة خبيثة ضد الوطن وبأيدى أبنائه فى استاد اختنقت روحه الرياضية، وأعلنت وفاتها.

ذلك المشهد الذى يقطر حزناً ومرارة، واقترفه «أعداء الحياة»، أنهى حياة كاتب مهموم بالبلد فى لحظة، إذ جحظت عيناه وهو لا يصدق ما رآه، وكان أن كفّ قلبه عن الخفقان.. ذهب «جلال عامر»، الكاتب الساخر، فلم يحتمل قلبه أن يرى «حرباً بين مصريين ومصريين»، ولم تشفع له سخريته، ولم تمنع عطباً يصيب القلب المذبوح من الوريد إلى الوريد، فهل نستورد شعباً لأن الشعب «مغيب» لا يعرف الصالح من الطالح، ولا العدو من الصديق، ولا الرياضة من الثأر، ولا التشجيع من التدمير؟! هل نسأل نجيب محفوظ، «صاحب الثلاثية» ماذا جرى لنا؟ هل ندق على قبر د. جمال حمدان، صاحب «عبقرية مصر»، ونسأله عن تحريف أصاب الشخصية المصرية؟! هل يعرف د. سيد عويس، صاحب «هتاف الصامتين»، أسرار أحوالنا ومدى تأثير سنوات القمع الطويلة؟ هل يبكى علم مصر ولا نسمع نحيبه؟! عفواً، قد أبدو متشائماً، شحيح التفاؤل، لكن التشاؤم لا يعنى كراهية الحياة بل محاولة الفهم و.. الدفاع عنها.

حكم وأقوال واقتباسات عن الخيال


حكم وأقوال واقتباسات عن الخيال



الخيال أجمل بعض الأحيان من الواقع ولكنه لو أخذنا بشكل سلبي سيعطينا صوراً أسوأ من الواقع ، هنا نقرأ ما قاله الحكماء عن الخيال.


1- ألبرت أينشتاين : الخيال أكثر اهمية من المعرفة، فهو يحيط بالعالم.

2- جيمي باولينيتي : " الحدود موجودة فقط في دماغنا ، لو أعملنا خيالنا لأصبح لدينا إمكانيات لا حدود لها"

3- يوهان غوته : الكثير من الناس يحسبون أنهم يفهمون ما يتخيلون.

4- نانسي ويلارد : بعض الأحيان .. الأسئلة أهم من الإجابات.

5- نابليون بونابرت : الخيال يحكم العالم.

6- البرت اينشتاين :  المنطق يأخذك من أ إلى ب ، الخيال يأخذك إلى كل مكان.

7- جورج أورويل : يتخيل كل جيل أنه أذكى من الذي سبقه وأكثر حكمة من الذي يليه.

8- بول غوغان : أغلق عيوني كي أرى.

9- ريتشارد فاغنر : الخيال يخلق الحقيقة.

10- جوزيف جوبيه : الخيال هو عين الروح.

11- رالف والدو إمرسون : يكشف الخيال ما تخفيه الحقيقة.

12- بابلو بيكاسو : كل ما تستطيع تخيله فهو حقيقي.

13- لورد بايرون : الحقيقة دائما أغرب من الخيال.

14- أوريسون ماردن : كل العظماء حالمون جيدون.

15- صوفيا لورين : خيال الرجل أقوى أسلحة المرأة.

16- صن تزو : هل يمكنك أن تتخيل ماذا سيحصل لو فعلت كل ما يمكنني؟

17- محمد علي كلاي : الرجل الذي ليس لديه خيال ليست لديه أجنحة.

18- والاس ستيفنز : الخيال هو ما يجعل الإنسان أقوى من الطبيعة.

19- فرانسيس بيكون : وُهِبَ الإنسان الخيال لتعويضه عما ليس فيه، والحس الفكاهي لتعويضه عما فيه.


20- أوسكار وايلد : أفضل طريقة لتعجب بعملك هي تخيل نفسك بدونه.

حكم وأقوال واقتباسات عن الحظ


حكم وأقوال واقتباسات عن الحظ


1. ويلسون ميزنر: الأمر الوحيد الأكيد بخصوص الحظ أنه متغير.

2. مثل سويدي: الحظ لا يعطي أبداً، بل يعير فقط.

3.لاري كينغ: جميع من نجحوا في أي شيء ولا يذكرون الحظ يمازحون أنفسهم.

4. لانغستون كولمان: الحظ هو ما يتبقى لديك بعد بذل 100% من جهدك.

5. علي الوردي : سوء الحظ هو عقده نفسية.

6. محمد خليل: الحظ هو حجة الخاسر.

7. جون ديوي : الحظ سواء كان حسنا أو سيئا دائما ما سيكون معنا، لكنه غالبا ما يميل للذكي ويدير ظهره للغبي.

8. سينيكا، رسائل إلى لوسيليوس: لا يصنع الحظ من الرجل حكيماً.

9. غير معروف: الحظ هو عندما تأتيك الفرصة وتستثمرها.

10. أمبروس بيرس : المصائب نوعان: حظ عاثر يصيبنا وحظ حسن يصيب الآخرين.

11. توماس جيفيرسون: أنا مؤمن جداً بالحظ وكلما عملت بجد أكبر كلما حصلت على المزيد من الحظ.

12. غير معروف: للحظ عادة مميزة فهو يفضل أولئك الذين لا يعتمدون عليه.

13.رالف والدو إيميرسون: يؤمن السطحيون بالحظ، بينما يؤمن الأقوياء بالقضية والتأثير.

14. جين كوكتو: أنا أؤمن بالحظ: كيف لك أن تفسر نجاح من لا تحبهم بغير الحظ؟

15. هاري غولدن: الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد.

16. فرجيل : الحظ يفضل الشجعان

17.  إريك هوفر : أكبر حظ حسن يمكن أن يصيب الإنسان هو أن يموت في الوقت المناسب.

18. أشليغ بريليانت : ربما أكون محظوظاً لأنني أتقدم ببطء ، فقد أكون في الطريق الخطأ.

19. غير معروف : لو كنت محظوظاً في شيء ما ، فهذا لا يكفي فيجب أن تكون جريئاً كي تستفيد من الحظ!.

20.  تينيس وليامز : يأتي الحظ لو آمنت بأنك محظوظ

السبت، 16 مارس 2013

سؤال الساعة فى مصر: هل هى أزمة قيادة أم أزمة ثقافة؟


سؤال الساعة فى مصر: 
هل هى أزمة قيادة أم أزمة ثقافة؟


هذا سؤال تاريخى ومحورى. هل لو ظهرت قيادة معينة تستطيع أن تعيد توجيه ثقافة الناس (أى أفكارهم ومعتقداتهم من ثم قراراتهم وسلوكياتهم)، أم أن ثقافة الناس أقوى من أى قيادة، بل إن الثقافة نفسها تشكل وعى ورؤية القيادة.

أتذكر أننى كتبت فى الماضى عن محمد على الذى نصفه عادةً بأنه مؤسس مصر الحديثة، وجورج واشنطن، مؤسس الولايات المتحدة، مستخدما مدخلا يسمى باللغة العربية «الواقع المضاد» (Counterfactual) وإن كنت أرى أن الترجمة ليست دقيقة، أى «التحليل بالاستبعاد الافتراضى»، أى سنعيد تحليل بعض الوقائع مع سؤال «ماذا لو؟» تغيرت بعض العوامل التى شكلتها مثلما حلل ماكس فيبر مصير ألمانيا لو لم يشن بسمارك حرب 1866 التى وحدت الأقاليم الألمانية.

سأستند لنفس الفكرة لأسأل: ماذا لو كان محمد على ظهر فى الولايات المتحدة؟ وماذا لو ظهر جورج واشنطن فى مصر؟ مع ملاحظة أن الشخصين عاشا فى نفس الفترة تقريبا.

هل كان سيقوم محمد على بشن مذبحة (على نمط مذبحة القلعة) بقتل الخمسة وخمسين ممثلا عن ولاياتها الثلاث عشرة المستقلة فى عام 1787 ليتخلص منهم ويحكم الولايات المتحدة حكما انفراديا مثلما فعل فى مصر، أم أنه كان سيدخل فى حوار معمق مع أشخاص لهم رؤية فلسفية عميقة (وهم الآباء المؤسسون لأمريكا) تختلف عن المماليك الذين كانوا مستعدين لمعارضة أى حاكم ينال من امتيازاتهم وصلاحياتهم غير المحدودة؟ قطعا كان سيواجه جيمس ماديسون العبقرى الأمريكى الذى قرأ كل كتاب ظهر فى آخر 200 سنة عن الحكم وإدارة شئون الدولة باللغات الإنجليزية واللاتينية واليونانية ليقول له إن أية حكومة جمهورية تقوم بمهام مزدوجة «عليها أن تحكم الجمهور بالقوانين التى يسنها ممثلوه، وعليها أن تضع نفسها تحت تصرفه من خلال انتخابات تنافسية منتظمة وحرة نزيهة».

قطعا كان سيلتقى ويليام جيفرسون المتشكك فى الحكومة والرافض لأن تتدخل فى شئون المواطنين إلا بالقدر الذى يسمح به المواطنون أنفسهم ليقول له: «إن أعظم حكومة هى حكومة الحد الأدنى» ولأن جيفرسون هو صاحب التعديلات العشرة الأولى فى الدستور الأمريكى، التى تدافع عن جميع الحقوق المدنية والسياسية التى لا يمكن للحكومة أن تنتهكها مثل حق الرأى والتعبير والتجمع وحرية الاعتقاد والديانة والتدين والتقاضى النزيه، فقطعا سيقف جيفرسون أمام الباشا معارضا لأية حكومة مركزية تجعل من الباشا الصانع الأول والذارع الأولى والتاجر الأول والمشرّع الأوحد. قطعا كان سيختلف معه فى سيطرة الدولة على الصحافة؛ فجيفرسون هو الذى أقنع الرأى العام بآرائه من خلال مناظراته مع عبقرى الاقتصاد السياسى أليكساندر هاميلتون من خلال مقالات كل منهما فى الصحف، حتى انتهى جيفرسون للقول: «لو لى أن أختار بين حكومة بلا صحافة حرة، أو صحافة حرة بلا حكومة، لضحيت بالحكومة». ولو قرأنا النقاشات التى كانت تتداولها الصحف الأمريكية آنذاك لعرفنا أن رفع مستوى النقاش الفكرى فى صحفنا وإعلامنا من الفرائض لأية أمة ناهضة.

لقد كان سهلا للغاية فى مجتمع من الأمية السياسية (وهذا ليس بعيدا عن حالنا الآن) أن ينفى محمد على كبير الأشراف عمر مكرم الذى قاد الثورة ضد الفرنسيين ثم قاد العلماء والأعيان للثورة ضد الوالى خورشيد حتى استقر الحكم لمحمد على بل وألبسه السيد عمر مكرم بنفسه «الكرك والقفطان»، شعار الولاية عام 1805، فى موكب وطنى عظيم بعد أن أخذ عليه العهود والمواثيق أن يحكم بالعدل وألا يبرم أمرا إلا بمشورة العلماء. لكن فى ظل الأمية السياسية للمصريين (وهو مرض لم نزل نعانيه) لم يكن صعبا أن يخل الباشا بكل تعهداته.

هل كان محمد على يستطيع أن يفرض سلطته وسلطانه على مجتمع قررت نخبته وجماهيره ألا تقبل عن الحرية المسئولة بديلا مثل المجتمع الأمريكى؟ لا أعتقد.

إن دولة محمد على التى صنعها فى مصر لم تزل حية، هى دولة التسلط، لكنها فى زمننا هذا مكبلة بالرخاوة والتفكك فى مواجهة قطاعات من الشعب التى كانت بحاجة لأن تتم توعيتها والتحاور معها قبل تجاهلها ثم الصدام معها. وسنلاحظ أن دولة جورج واشنطن التى صنعها فى الولايات المتحدة لم تزل حية أيضا، هى دولة فيها الكثير من الديمقراطية رغما عن الكثير من مثالبها التى يكتوى بها الكثيرون، سواء داخل أمريكا أو خارجها.

ولنسأل السؤال المقابل: ماذا كان سيفعل جورج واشنطن لو كان على قمة هرم السلطة فى مصر عام 1805؟ ماذا كان سيفعل حين يلتقى عمر مكرم ومشايخ الأزهر؟ هل كانوا سيبايعونه حاكما إلى الأبد استمرارا لتقاليد الأمويين والعباسيين بشرط مشورتهم، أم كانوا ربما سيسعون إلى «مأسسة» (أى وضع قواعد مؤسسية ودستورية وضمانات قانونية) للإرادة الشعبية التى طردت خورشيد باشا وجاءت بجورج واشنطن، الجنرال الذى أنهى معاركه من أجل تحرير المستعمرات الأمريكية، وفور انتهاء مهمته ذهب إلى المجتمعين فى فيلادلفيا يقول لهم: «السادة ممثلى الولايات الأمريكية، لقد وضعتم فى رقبتى مهمة طرد الإنجليز من المستعمرات.. وهذا ما أنجزته. شكرا على ثقتكم، وأرجو قبول اعتزالى العمل العام كى أعود مواطنا مدنيا مرة أخرى»؟ وقد فعل، عاد إلى مزرعته فى فيرجينيا دون أن يحول مكسبه العسكرى إلى أى مكسب سياسى. وهو ما جعل ملك بريطانيا فى تلك الفترة لا يصدق ما قيل له عمَّا فعله جورج واشنطن، وقال: «لو صدق ما تقولون عن هذا الرجل، فسيكون واحدا من أعظم الأسماء الذين سيذكرهم التاريخ». وقد كان. جورج واشنطن لم يكن باشا، لكنه كان رجلا قارئا للتاريخ شديد الإعجاب بماركوس أوراليوس، الإمبراطور الفيلسوف الذى أعطى حياة دامت 300 سنة للإمبراطورية الرومانية بعد أن كادت تنهار تماما فى أعقاب حكم نيرون المجنون وكاليجولا المعتوه.

غالبا كان سيجتمع جورج واشنطن مع عمر مكرم ورجاله حيث يريدونه دون أن يتآمر عليهم، وقد فعلها حقا. فبعد أن انتُخب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية بالإجماع فى نيويورك عاد إلى مزرعته وظل الكونجرس مجتمعا فى نيويورك ووجد أعضاء الكونجرس أن مراسلة رئيس الدولة حيث يقيم أمر شديد الصعوبة، فطلبوا إليه أن يختار عاصمة للبلاد يعيش فيها وتكون قريبة من نيويورك. ولأن للرجل أنصارا يعرفون قدره، وإن كانوا لا يملكون بصيرته، فأرادوا الانتصار له ورد «الإهانة» المترتبة على «طلب غير لائق» من رئيس البلاد بأن يغير محل إقامته. لكن الرجل، بلا أى تآمر، وبكل تواضع قال: «يعيش رئيس الولايات المتحدة الأمريكية حيث يريد له ممثلو شعب الولايات المتحدة الأمريكية». ولم يدع الرجل آنذاك أنه «لا يقبل لى الذراع» أو أن «جلده تخين» وإنما هو يعى الدلالة الرمزية للكلمات والقدرة على الاستفادة منها.

كم سنة حكم محمد على باشا مصر؟ حوالى أربعين سنة. كم سنة حكم جورج واشنطن الولايات المتحدة؟ ثمانى سنوات. هل لعجز فى واشنطن وعدم القدرة على الاستمرار؟ الإجابة لا، بل هى البصيرة التى تليق بعظماء درسوا التاريخ وتعلموا دروسه. قرر الرجل أن يكتفى بسنوات حكمه الثمانى إيمانا منه بترسيخ قاعدة أن الرئيس يظل فى السلطة لدورتين رئاسيتين فقط، وظل متفقا عليها بين الأمريكان حتى التعديل الدستورى الثانى والعشرين فى 1951 حيث تحولت القاعدة الشخصية التى أرساها جورج واشنطن وخالفها شخص واحد (فرانكلين روزفلت الرئيس الـ32 لظروف الكساد العظيم والحرب العالمية الثانية) إلى قاعدة دستورية ملزمة للجميع.

حتى إنجازات محمد على ظلت مادية أكثر منها حضارية، لأنه صنع الوطن ولم يصنع المواطن؛ وهذه هى فضيلة الديمقراطية الحقيقية التى لم نعرفها فى تاريخنا قط، وأخشى أن ندمر فرصها بغفلة قياداتنا وتواضع ثقافتنا السياسية.

هناك بعض الدروس التى يمكن أن نستفيدها من العرض السابق: دروس بشأن القيادة ودورها، دروس بشأن النخبة المحيطة وتأثيرها، دروس بشأن الوعى السياسى ومحوريته.

الدرس الأول: القيادات الحقيقية لا تغير فى المبانى والمنشآت فقط، لكنها تقدم القدوة وتعلم الشعوب وتؤثر فى ثقافة الناس وطريقة تفكيرهم من أجل مستقبل أفضل. حين تغيب القيادة الرشيدة، تتحكم ثقافة الغاب على المجتمع.

الدرس الثانى: السياسة محيط هائج يحتاج مهارة جماعية لفرق عمل موسعة تجمع أصحاب الخبرة والرؤية والمصداقية، ومن لا يجد فى نفسه القدرة على كل ذلك، فالأولى به ألا يغادر الشاطئ.

الدرس الثالث: طاقات الرفض فى المجتمع لا تتحول إلى أدوات هدم وتدمير إلا حين نسىء التصرف معها، وهو ما نفعله الآن.

الدرس الرابع: مؤسسات الدولة (سواء الأمنية أو الإدارية) تشعر وكأنها كمن أُجبرت على الطلاق عنوة وعلى الزواج عنوة وحتى قبل انقضاء شهور العدة. هى خرجت من وضع ما قبل الثورة إلى وضع ما بعد الثورة ودخلت فى حالة من الانصياع الظاهرى والعصيان العملى. هم غير راضين عن الطريقة التى تدار بها البلاد ويسهمون فى الخلل؛ لأن القيادة فشلت فى إقناعهم بالدور الوطنى الذى يلعبونه.

الدرس الخامس: المعارضة أيقنت أنها لن تملك مفاتيح السلطة، لكنها تملك مفاتيح الشرعية؛ لذا فهى إن شاركت فى الانتخابات فالحزب الحاكم سيحصل على سلطة أقل ولكن شرعية أكثر، ولو لم تشارك، فالحزب الحاكم سيحصل على سلطة أكثر ولكن شرعية أقل. وبما أن المنطق السائد هو أن خسائر الطرف الآخر هى مكاسبى، فحرمان الحزب الحاكم من الشرعية سيعطى المبرر للخروج عليه وربما ثورة أخرى أو انقلاب عسكرى.

الدرس السادس: الشعوب كالسوائل تأخذ شكل الإناء الذى توضع فيه، هذا الإناء هو مؤسسات الدولة وقوانينها وتوجهها الاستراتيجى. وهذا ما يفسر لماذا اختلفت مصر قبل 1805 عن مصر بعد 1805، وماليزيا قبل 1981 عن ماليزيا بعد 1981. ولكن الشعوب كذلك لديها القدرة على كسر الإناء إن لم تحسن القيادة توجيه أدواتها السياسية المختلفة.

الدرس السابع: الأمل الآن هو أن يكون رئيس وزراء مصر القادم قادرا على سد «عجز القيادة» الموجود فى الرئاسة.

حكم وأقوال واقتباسات عن القلب


حكم وأقوال واقتباسات عن القلب



القلب تلك المضغة التي لو صلحت صلح الجسم كله كما قال عليه الصلاة والسلام ، اليوم نتوقف معها ونرى رأي الحكماء في الأمر مع التذكير بأننا لم نعد نستخدم أيات قرانية أو أحاديث نبوية في الحكم لعدم وقوع خطأ بالمقارنة بين الأقوال من قبل الناس.

1- جاي جي هولاند : " القلب أحكم من العقل."

2- فيثاغورس : " لا تأكل قلبك."

3- علي ابن أبي طالب : " لسان العاقل وراء قلبه، وقلب الأحمق وراء لسانه."

4- تشارلز ديكنز : " القلب المحب أصدق درجات الحكمة."

5- كونفوشيوس : " أينما ذهبت فاذهب بكل قلبك".

6- أنطوني دانجيلو : " فليكن لديك عقل قوي وقلب لَيِّن."

7- رضا عواضة : " الحكمة هي خلاصة عقل يتأمل وقلب يتألم."

8- أنيس منصور : " ينفتح قلب المرأة لمن يدق عليه كثيرا."

9- أمينيموبي : " قلب الرجل ضميره فاحذر أن تهمله.‏"

10- إريك هوفر  : " ليس متعلما من لا يستطيع قراءة قلبه."

11- توماس كارليل : " يرى القلب دوما قبل أن يرى العقل."

12- سعدي الشيرازي : " عيب علي وعدوان على الناس إذا وعظت وقلبي جلمد قاس."

13- جبران خليل جبران : " ما أظلم من يعطيك من جيبه ليأخذ من قلبك."

14- وليم شكسبير : " إن الحزن الصامت يهمس في القلب حتى يحطمه."

15- فرناندو بيسو : " إذا تمكن القلب من التفكير فسوف يتوقف عن النبض."

16- طه حسين : " الغباء غباء القلب"

17- فينسنت فان غوخ : " أنا أضع قلبي وروحي في عملي، وقد فقدت عقلي بسبب ذلك."

18- ميخائيل نعيمة : " عجبت لمن يغسل وجهه عدة مرات في النهار، ولا يغسل قلبه مرة واحدة في السنة."

19- سوامي سيفاناندا : " ضع قلبك وعقلك وذكاءك وروحك في أبسط الأشياء التي تفعلها، فهذا سر النجاح."

20- جبران خليل جبران : " ما أنبل القلب الحزين الذي لا يمنعه حزنه من أن ينشد أغنية مع القلوب الفرحة!"

21- روبرت فروست : " لم يسبق أن تحلى قلب بالعظمة والكرم ولم يكن رقيقاً ومتعاطفاً."

22- هاينرش هاينه : " من لم يصل إلى حيث دفعه قلبه وسمح له عقله فهو أحمق."

23- عبد الرحمن منيف : " إذا رأيت رجلا ليس في قلبه امرأة فتأكّد أن ما تراه ليس رجلا، إنه جثّة تريد قبراً."

24- لقمان الحكيم : " ليس من شيء أطيب من اللسان والقلب إذا طابا ولا أخبث منهما إذا خبثا"

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites